مجموعة مؤلفين
138
كتاب الأطباء القوصونيون
يستعمله في علاج من اشتمل بدنه على أخلاط سمية رديئة « 1 » . ثم نقول كلاما ، نختم به هذه المقالة ، يفهمه الخواص والعوام : وهو أن البادزهر الحيواني ، حجر موجود في أيدي الناس ، غير متعذر الوجود ، فليجرب على الصغير والكبير ، والصحيح والمريض ، لتعرف حقيقة « 2 » الحال ، ويتبين الحق الصريح من الباطل المحال . والحمد لله جعل طعن الحاسدين سببا لأنا كتبنا هذه المقالة التي نرجو أن تكون مستجلبة للثواب ، ومميزة للقشر من اللباب « 3 » . والله درّ القائل : وإذا أراد الله نشر فضيلة * طويت أتاح لها لسان حسود لولا اشتعال النّار فيما جاورت * ما كان يعرف طيب عرف العود « 4 »
--> ( 1 ) : . ردية . ( 2 ) أ : حقيقت . ( 3 ) إلى هنا تنتهي الرسالة في المخطوطة أثم كتب الناسخ : تمت بعون الله في يوم الخميس آخر شهر رمضان من شهور احدى وسبعين وتسعمائة . ( 4 ) إلى هنا تنتهي الرسالة في المخطوطة ب . ثم كتب الناسخ : تمت المقالة ، والحمد لله على إتمامها ، وأفضل الصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين . وكان الفراغ من تأليفها في سنة سبعين وتسعمائة ، أحسن الله عاقبتهما بالخير ، وفرغ من كتابة هذه النسخة في يوم الأحد ثالث عشر ذي الحجة الحرام سنة 1093 ، على يد كاتبها « يوسف بن محمد بن يوسف » الشهير نسبه الوكيل الملوي عفو الله وتوبه وستر عيوبه أمين .